كيف يمكن التوفيق بين التفسيرات المختلفة لآية (وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) فيما يتعلق بصلب المسيح، مع الأخذ في الاعتبار ما ورد في كتب التفسير، ورأي أحمد ديدات بأن عيسى عليه السلام وضع بنفسه، وروايات الإنجيل حول ظهور المسيح لتلاميذه بعد الصلب المزعوم، وتعليق الشيخ شلتوت على آية (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ)؟
القرآن الكريم نص صراحة في سورة النساء على أن المسيح عيسى عليه السلام لم يقتل ولم يُصلب، بل شُبِّه لليهود، ورفعه الله إليه، ومعرفة صفة التشبيه ليست ذات أهمية، لذا لم تُفصِّلها نصوص الوحي. الأخبار التي يذكرها المفسرون عن كيفية نجاة عيسى عليه السلام مأخوذة من أهل الكتاب، ويجب التحقق منها بقواعد الشرع، فلا تُصدّق ولا تُكذّب إلا إن وافقت أو خالفت الوحي. مقولة النصارى بصلب المسيح باطلة لمخالفتها نص القرآن الكريم، بالإضافة إلى تحريف كتبهم، كما أن أناجيلهم نصت على اختفاء أصحاب عيسى أثناء عملية الصلب المزعومة. الشيخ أحمد ديدات لم يثبت الصلب لعيسى، بل يؤكد أن عقيدته توافق ما ورد في القرآن، وأن هدفه من عرض قصة الصلب من الأناجيل هو إثبات أن الأناجيل نفسها تنفي موت عيسى على الصليب، مؤكداً أن انتفاء الصلب يعني انتفاء المسيحية. أما فتوى الشيخ محمود شلتوت بوفاة عيسى عليه السلام وعدم نزوله آخر الزمان فهي باطلة ومخالفة لنصوص القرآن والسنة وإجماع أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1000
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1000
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي