ما هو الرد على شبهة من ينكر نزول المسيح عليه السلام مستدلاً بقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) وبحديث الحوض، وأن عيسى لا يعلم ما أحدث النصارى بعده فلو رجع ما تفاجأ بعبادتهم له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في الآيات الكريمة، كان سؤال الله تعالى لعيسى عليه السلام هو: هل أمرتهم بعبادتك وأمك؟ وليس عن وقوع في أمته. وقد اختلف المفسرون في وقت هذا السؤال: هل حدث في الدنيا بعد رفعه، أم سيحدث يوم القيامة؟ ورجح الطبري أنه وقع حين رفعه، مستندًا إلى دلالة "إذ" في اللغة العربية وإلى أن الأنبياء لا يشكون في عدم مغفرة الشرك. أما كلمة "توفيتني" في الآية المفسرين يرون أنها تعني الرفع إلى السماء لا الموت. وذكر الكشميري أن نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان متفق عليه بين أهل العلم، وثابت بالكتاب الأمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174787
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي