كيف نجمع بين رفع الله لعيسى عليه السلام وقوله تعالى: "فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكرت الآية (157-158) من سورة النساء أن الله نفى قتل المسيح عيسى ابن مريم وصلبه، مؤكداً أنه رُفع إليه. وأجمعت الأمة على أن الله رفع عيسى حيًّا بجسده وروحه إلى السماء. أما قوله تعالى (إني متوفيك ورافعك إليّ) فليس المقصود به الموت، بل القبض، أي قبض الروح والبدن ورفعهما. ويُفهم هذا من أن التوفي لا يعني الموت، بل قد يعني النوم كما في آية الزمر (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها)، مما يؤكد أن الآيات متوافقة في معنى رفع عيسى حيًّا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34830
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34830
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي