هل رُفع عيسى عليه السلام مرتين إلى السماء، مرة عاد بعدها للأرض ليريح والدته ويخبر اليهود، ثم رُفع ثانية؟
ذكر الله تعالى رفع عيسى عليه السلام إلى السماء ولم يُذكر أنه أُرجع إلى الأرض، وعلى من يزعم عودته تقديم الدليل.
قال تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ).
"متوفيك" هنا يعني رافعك أو منيمك، وليس الموت.
رفع عيسى رد على اليهود الذين زعموا قتله، حيث قال تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ... بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ).
عيسى عليه السلام لم يمت بعد، وسينزل في آخر الزمان ليحكم الأرض ، ثم يموت ويُصلى عليه المسلمون.
أما قوله تعالى: (وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) فمعناه رفعه إلى السماء، وقوله: (وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) فقد وقع ذلك، حيث تفرقت أتباعه بعد رفعه، وظلوا قاهرين لليهود، حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم وآمن به من آمن، فكانوا هم أتباع كل نبي على وجه الأرض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2461
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2461
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي