ما هي حقيقة سيدنا عيسى عليه السلام، وهل هو حي أم ميت، وكيف يمكن التوفيق بين الأدلة الشرعية المتعلقة بحياته وموت البشرية، وهل صحيح عدم الخوض في هذه المسائل بحجة أنها غيبية؟
بين القرآن حقيقة عيسى -عليه السلام- في أكثر من موضع، منها: "مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ"، و"إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ". رفعه الثابت بالقرآن والسنة لا يتعارض مع آيات تفيد فناء كل كائن، لأن رفعه لا يستلزم خلوده. ثبت في السنة أنه سيمكث في الأرض أربعين سنة بعد نزوله ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون. "وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ". كونه في السماء ثابت بالقرآن: "بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ" و"وَرَافِعُكَ إِلَيَّ". لا حرج في السؤال للاستفادة وإزالة الشبهة، لكن لا ينبغي الخوض في الغيبيات التي لا تدرك إلا بالوحي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61223
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61223
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي