العودة إلى البحث

ما هو رأي الإسلام في موت عيسى عليه السلام ونزوله آخر الزمان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخبر اليقين في موت عيسى ابن مريم -عليه السلام- هو أن الله قبضه إليه بروحه وبدنه ورفعه إليه حيًا وسلّمه من القتل، كما قال تعالى: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ... بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾. وقد أجمعت الأمة على أن الله رفع عيسى عليه السلام إلى السماء. ويردّ ابن تيمية على من ادعى موته مستدلاً بقوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾، بأن هذا لا يعني الموت، فلو أراد به الموت لكان عيسى كسائر المؤمنين، وهذا ينافي الخصوصية. أما نزوله في آخر الزمان، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي