العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني القدرات التي أعطاها الله لعيسى -مثل قدرة أنفاسه على قتل الكفار وإحياء الموتى- أن الناس قد يختلط عليهم الأمر ويعتقدون أن عيسى هو الذي يهب الحياة والموت، رغم أن الله هو الفاعل الحقيقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، وقتله للدجال، وموت الكافر بريح نفسه، كلها دلائل نبوته لا مدعاة للاشتباه. فالعقل والفطرة يستدلان بهذه المعجزات على صدقه. وإنما يُتصور الاشتباه لو سكت عن بيان الحق، لكن عيسى عليه السلام أعطي هذه الدلائل حال دعوته إلى الله، كما فعل سابقًا بمعجزاته وإعلانه: "إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ".

وعند نزوله في آخر الزمان، سيحكم بشريعة ، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ولا يقبل إلا الإسلام، مما يؤكد أنه لن يدعو إلى دينه السابق. وقد تواترت الأحاديث على ذلك، كقوله صلى الله عليه وسلم: "لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الجِزْيَةَ". وهذا النزول سيزيل شبهات من اتخذه إلهاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
724
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي