العودة إلى البحث

ما مدى صحة القول بأن أحاديث نزول عيسى صحيحة وبلغت حد الشهرة والاستفاضة بعد القرون الثلاثة الأولى، مما يجعلها توجب العمل لا العلم، وأن من اعتقد بصحتها فقد احتاط لدينه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان حق لا ريب فيه، وقد دل عليه الكتاب والسنة المتواترة. فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾، أي علامة لقرب مجيئها. ومن أدلة السنة: ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية». وكل هذه الأحاديث تورث اليقين. ومن أنكر نزول عيسى عليه السلام بعد إقامة الحجة عليه، فهو كافر. أما من أنكر شيئًا لعدم ثبوته عنده، أو لشبهة في المعنى، فهو ضال وليس بكافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي