هل يجب على النصراني الذي يؤمن بأن عيسى ومحمدًا رسولا الله اتباع الشريعة الإسلامية، عملًا بقوله تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من بقي من أهل الكتاب على دينه بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ليس على دين صحيح، ومجرد علمهم بأن محمدًا رسول الله لا يعد إسلامًا ما لم تنضم إليه طاعته والانقياد لما جاء به. وأهل الكتاب الذين كفرهم القرآن وعرفوا الرسول، لم يعصم ذلك دماءهم، لقوله تعالى: "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ". لا يدخل أحد إلا بالنطق بالشهادتين والقيام بشروطهما، ومنها الانقياد لما جاء عن الله ورسوله، هو الطاعة والانقياد، ومن لم يفعل لله شيئًا فليس له دين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37894
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37894
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي