هل يجب على النصراني الذي يؤمن بأن عيسى ومحمدًا رسولا الله اتباع الشريعة الإسلامية، عملًا بقوله تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه"؟
من بقي من أهل الكتاب على دينه بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ليس على دين صحيح، ومجرد علمهم بأن محمدًا رسول الله لا يعد إسلامًا ما لم تنضم إليه طاعته والانقياد لما جاء به. وأهل الكتاب الذين كفرهم القرآن وعرفوا الرسول، لم يعصم ذلك دماءهم، لقوله تعالى: "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ". لا يدخل أحد الإسلام إلا بالنطق بالشهادتين والقيام بشروطهما، ومنها الانقياد لما جاء عن الله ورسوله، فالدين هو الطاعة والانقياد، ومن لم يفعل لله شيئًا فليس له دين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37894