العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من آمن بنبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجحد به، لكن مات على دين أهل الكتاب (كالتوراة)، هل يعتبر مسلمًا أم كافرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد العلم بصدق نبوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- دون الإقرار به واتباع دينه لا يُعتبر إيمانًا مُنجيًا، فكل من يدين بغير يُعد كافرًا ومخلدًا في النار، ولقد بيّن تعالى أن من يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه. وقد ذكر ابن تيمية أن مجرد العلم والإخبار عن النبوة ليس إيمانًا ما لم يقترن بالالتزام والانقياد، وكمثال على ذلك حال أبي طالب الذي علم بصدق النبي لكنه امتنع عن الإقرار حبًّا لدين سلفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185871
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي