العودة إلى البحث

ما حكم من يؤمن بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن القرآن كتاب الله، ويقر بأن عيسى عبد الله ورسوله وليس ابن الله، ولكنه لا يزال يدين بالمسيحية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من هم بالإسلام وجاء بالشهادتين، ولكنه استمر بنسبة نفسه إلى دينه (يهودي أو نصراني)، فلا يقبل إسلامه حتى يتبرأ من دينه السابق. فالإسلام يعني البراءة من جميع الأديان سواه، ومجرد النطق بالشهادتين دون التبرؤ من الدين السابق قد لا يكفي، خاصة إذا كان يعتقد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم بُعث للعرب فقط.

يقول الله تعالى: "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [آل عمران: 85]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مَنْ دُونِ اللهِ، حَرُمَ مَالُهُ، وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ" رواه مسلم.

لذا، لا بد للمسلم الجديد أن يُعلن تبرؤه من دينه السابق ليُعد إسلامه صحيحًا ومكتملًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي