العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الخلافات الفقهية وآراء المفسرين في دين أتباع الأنبياء السابقين مع المراجع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسخ الله كل الشرائع السابقة بدين الإسلام، وختم الأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم. من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به بعد بلوغ رسالته يُعد كافراً مخلداً في النار، لقوله تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذا الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". وصف الله اليهود والنصارى بالكفر والشرك، وعدم اعتقاد كفر من لم يؤمن بالإسلام أو الشك فيه ناقض من نواقض الإسلام. دين الأنبياء جميعاً هو الإسلام، وإن اختلفت تفاصيل الشرائع، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد"، وذكر القرآن أن إبراهيم وموسى ونوح ويعقوب وأبناءه كانوا مسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي