ما هي الخلافات الفقهية وآراء المفسرين في دين أتباع الأنبياء السابقين مع المراجع؟
نسخ الله كل الشرائع السابقة بدين ، وختم الأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم. من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به بعد بلوغ رسالته يُعد كافراً مخلداً في النار، لقوله تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذا الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". وصف الله اليهود والنصارى ، وعدم اعتقاد كفر من لم يؤمن بالإسلام أو الشك فيه ناقض من نواقض الإسلام. دين الأنبياء جميعاً هو الإسلام، وإن اختلفت تفاصيل الشرائع، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد"، وذكر القرآن أن إبراهيم وموسى ونوح ويعقوب وأبناءه كانوا مسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33411
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33411
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي