كيف يمكن للمسلم أن يجيب على سؤال حول تفاضل الأنبياء، مثل إبراهيم ومحمد، مع الأخذ في الاعتبار آية: "لا نفرق بين أحد من رسله"؟
يجب على المسلم الإيمان بجميع الأنبياء والرسل دون تفريق، لأن الله بعثهم مصدّقين لبعضهم البعض ومبشرين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. السؤال عن الأعلى شأنًا بين الأنبياء إذا كان بقصد إحداث الفرقة أو تنقص أحد الأنبياء هو سؤال جدلي شيطاني. الأنبياء متفاضلون عند الله بناءً على اصطفاء إلهي واختيار رباني، وليس بناءً على عمل خاص، مع الأخذ في الاعتبار أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء وأفضلهم منزلة وسيد ولد آدم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1268