كيف يمكن فهم الأحاديث التي تذكر تواضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل قوله "ذاك إبراهيم عليه السلام" ورده على من قال "أنا خير من يونس بن متى فقد كذب"، وهل تعارض هذه الأحاديث مكانته كأفضل الأنبياء والرسل؟
يصدّق المؤمنون بجميع الأنبياء والرسل دون تفريق، مع الإيمان بأن بعضهم أفضل من بعض، وأن الأفضل هم أولو العزم، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء جميعًا.
أما الأحاديث التي قد توحي بعدم تفضيله صلى الله عليه وسلم على غيره من الأنبياء، فقد أجاب عنها العلماء بأنها تُحمل على عدة أوجه منها: - أنها صدرت على سبيل التواضع منه صلى الله عليه وسلم. - أو للنهي عن المفاضلة المؤدية إلى التعصب أو الانتقاص لأي نبي. - أو أن النهي عن التفضيل كان قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم. - وأن التفضيل المنهي عنه هو التفضيل في مرتبة النبوة التي يتساوى فيها جميع الأنبياء، بينما يكون التفضيل في زيادة الأحوال والخصائص. - وأن النهي عن التفضيل بينه وبين يونس عليهما السلام كان خشية أن يعتقد الضعفاء نقصًا في حق يونس لما ذكره الله عنه في القرآن.
والخلاصة: التفاضل بين الأنبياء ثابت، وثبت بالإجماع فضل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1102
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1102
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي