ما حكم الأبيات التي تصف النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم وتفضله على الأنبياء بعبارات مثل "الشمس أكملهم وأدنى"، وتُقارن بين معجزات الأنبياء ومعجزاته، وما إذا كانت هذه الأبيات تتضمن غلوًا في مدح النبي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا خلاف بين العلماء في تفضيل بعض الأنبياء على بعض، لكن ورد النهي النبوي عن المفاضلة بينهم لتجنب الخوض فيما لا يليق بهم أو الانتقاص من قدرهم.
الأبيات المذكورة في السؤال تحتوي على مجانبة للصواب في بعض معانيها، منها:
1. القول بأن الله كلم موسى وحيًا، أنه كلمه مشافهةً.
2. الاستنتاج بأن النبي محمد رأى ربه بعيني رأسه، والصحيح أنه رأى نورًا أو رآه بقلبه، وهو محل خلاف بين العلماء.
3. القول بأن درع محمد هو القرآن، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس الدرع وأخذ بالأسباب في المعارك، وصناعة الدروع منقبة لداود عليه السلام.
4. الاعتبار أن دعوة نوح عليه السلام على قومه للانتقام، بينما هي كانت دفاعًا عن بعد أن أُوحي إليه أنهم لن يؤمنوا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95595
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95595
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي