كيف يمكن التوفيق بين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تتضمن سبه ولعنه لأشخاص، مثل حديث غزوة تبوك وحديث عائشة رضي الله عنها، وبين سيرته التي تدعو إلى لين القول وعفة اللسان وعدم سبه للناس؟
كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يتصف بالحلم وعفة اللسان، وقد ذكر القرآن الكريم والتوراة هذه الصفات. لم يكن النبي فظًّا ولا غليظًا ولا سبابًا ولا فحاشًا ولا لعّانًا، بل كان رحمة للعالمين، وشملت رحمته المسلمين وغيرهم.
ومع ذلك، لم تمنع هذه الرحمة من وقوع بعض الشدة منه في مواقف معينة اقتضتها ، مثل:
1. كونه ولي أمر المسلمين الذي يحتاج إلى بعض الشدة لإصلاح حال الناس العدل وتطبيق الشرع، كما في عقوبة الزاني.
2. تحقيق مقام القوة الكاملة الذي نصبه الله له كقدوة، حيث يجمع الإصلاح بين الترغيب والترهيب، والخوف والرجاء. وكان غضبه يظهر عند انتهاك حرمات الله، فينتقم لله بها.
3. قد يصدر منه أحيانًا بعض السب أو اللعن غير المقصود، أو ما يظنه مستحقًا لذلك، فيجعله الله زكاة ورحمة لمن سبه أو لعنه من المؤمنين. وهذا لا يتعارض مع كونه لم يكن فحاشًا أو لعّانًا، بل كان يصدر منه نادرًا، ويسأل الله أن يجعله رحمة وكفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7545
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7545
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي