ما حكم من قال إن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم قد زلَّ لسانه، مستدلًا بقوله للرجل "تعال يا من عاتبني فيه ربي" ونزول سورة عبس؟
اتفق العلماء على عصمة الأنبياء في تبليغ الرسالة ومن الكبائر، أما الصغائر فيتوبون منها. ويجب التحفظ والتوقير عند ذكر الرسول ﷺ، ولا يجوز سبه أو تنقصه بأي شكل من الأشكال. وذكر أوصافه أو أحواله البشرية على سبيل ضرب المثل أو التشبه به أو للهزل يُعد تنقصًا. أما ذكرها لغرض علمي أو معرفة ما يجوز عليهم، فهو خارج عن ذلك بشرط أن يكون ذلك مع أهل العلم وممن يفهم المقاصد. وقصة عبد الله بن أم مكتوم ونحوها من الأمور البشرية العارضة، حكمها بحسب الداعي إليها ومقصد المتكلم، ويجب الاقتصار في نقلها على من يحسن فهم الكلام. فالرسول ﷺ بشر، لكن لا يجوز في حقه من الصفات البشرية إلا ما لا يقتضي منقصة. وقصة العبوس لم تكن زللًا باللسان، بل انشغالًا بدعوة كبراء المشركين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107192