هل تجوز مخاطبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم سرًا أو جهرًا، وهل يسمع ما يُقال له، وهل يجوز قول: "آسف يا رسول الله" عند ارتكاب معصية للاعتذار لا للتوبة؟
من ارتكب إثماً فالمشروع في حقه وجوباً أن يتوب إلى الله سبحانه ويعتذر إليه، فالتوبة لا تكون إلا إلى الله وحده، لقوله تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". أما الاعتذار للنبي بقول: "آسف يا رسول الله" فهذا لا يشرع، إذ لم يثبت فيه دليل، وإنما شرع عند المعصية التوبة والاستغفار، لقوله سبحانه: "وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا". ولم يثبت بدليل شرعي أن الأنبياء يسمعون مثل هذا الكلام في قبورهم، ومع اعتقادنا أنهم أحياء في قبورهم يصلون، فإن هذه الحياة البرزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى. ولكن ما ورد هو أنه من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله يرد عليه روحه حتى يرد عليه السلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114751
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114751
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي