هل يجوز مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده كأن المرء يكلم رجلاً، كأن يقول: "أعاهدك على الذود عنك وعن سنتك"؟
مثل هذا العمل لا يعرف عن السلف الصالح، وهو لا يخلو من حالتين: إما أن يجهر به فيكون سوء أدب، وإما أن يسر به فلا يقبل إلا إذا حصل عفوياً دون تعمد وتبييت نية وقصد لتخصيص المكان بهذا الفعل، أما مع تبييت النية والقصد واعتقاد الفضل فلابد من دليل عليه، وهذا لا يصح؛ فالحياة البرزخية للأنبياء تختلف عن الحياة في الدنيا، فلا يصح الاستدلال بهذه الحياة على صحة معاملة الأنبياء في قبورهم كالأحياء من حيث المناداة والاستغاثة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112828