ماذا يجب على المسلم فعله عند سماع سَب الرسول عليه الصلاة والسلام في برنامج محادثة جماعية لا يمكنه فيه الرد على المسيئين؟
لا يستطيع أعداء الله الإضرار بالإسلام إلا بالسب والشتم، وعلى المسلم أن يعرض عن الجاهلين حتى لا يعرض الإسلام لسبهم، لقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ". ولا يجوز الدخول في مواقعهم أو محاورتهم إلا إذا كان المسلم قويًا بالرد عليهم وإثبات جدارة الإسلام، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". فالدخول معهم في نقاش دون القدرة على الدفاع عن الإسلام يؤدي إلى إيذاء النفس والدين، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: وكيف يذل المؤمن نفسه؟ قال: يعرضها لما لا يطيق". وحجج النصارى واهية، وعلى من أراد الجدال أن يتسلح بالعلوم الشرعية وعلومهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40660
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40660
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي