ماذا يجب عليَّ أن أفعل حيال الإساءات المتكررة للدين والنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وأمهات المؤمنين على وسائل التواصل الاجتماعي، وهل أُحاسب على عدم الرد عليها؟
عليك تجنب كل ما يؤذي النفس، ويؤذي الله ورسوله، كمنشورات السب والشتم، والمحافظة على سلامة القلب، وتجنب مواطن الفتن. وإن اطلعتِ على شيء من ذلك، وكان النقاش يجلب مزيدًا من السب والشتم؛ فتجنبيه، لقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ". أما إن كان يرجى النفع وإزالة الشبهة، ولديك العلم الكافي؛ فاكتبي ردك بالحسنى، وإلا فلا تتكلمي. وعند الجدال، ليكن بالحكمة والموعظة الحسنة، لقوله تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". وإن كففتِ عن ذلك لنقص العلم أو خشية الفتنة، فلا إثم عليكِ، فطرق الدعوة إلى الله ونصرة الدين كثيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180372
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180372
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي