هل أذنبت بنشر رسالة تدعو إلى إلغاء الإساءات للدين الإسلامي، رغم أن نيتي كانت منع الاستهزاء بآيات الله؟ وما واجبي كمسلمة تجاه تلك الإساءات؟
لا يجوز نشر الروابط التي تتضمن محظورات شرعية، بل يجب التحذير منها وتجنب الدخول إليها، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ". أما من نشرها غيرة على دينه، فعليه الاستغفار وعدم العودة لذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92574