ما أفضل تصرف مع من يسبّ الله أو الرسول أو الدين عند دعوة الناس إلى الإسلام؟
يُنصح الداعية باستخدام الرفق واللين والموعظة الحسنة في دعوته. ويجب عليه تجنب الكلام الذي قد يؤدي إلى سب الله تعالى أو رسوله، عملاً بقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ".
إذا سبّ المدعو الله أو رسوله، يُنظر: إن كانت المناقشة معه ستكون نافعة، فعليه أن يوضح خطأ فعله بالحجة. أما إذا علم أن النقاش سيزيده عتوًا وتماديًا في السب، فعليه أن يعرض عنه ويترك محادثته، استجابة لقوله تعالى: "وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"، وقوله تعالى في وصف المؤمنين: "وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194189