العودة إلى البحث
السؤال

ما أفضل تصرف مع من يسبّ الله أو الرسول أو الدين عند دعوة الناس إلى الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح الداعية باستخدام الرفق واللين والموعظة الحسنة في دعوته. ويجب عليه تجنب الكلام الذي قد يؤدي إلى سب الله تعالى أو رسوله، عملاً بقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ".

إذا سبّ المدعو الله أو رسوله، يُنظر: إن كانت المناقشة معه ستكون نافعة، فعليه أن يوضح خطأ فعله بالحجة. أما إذا علم أن النقاش سيزيده عتوًا وتماديًا في السب، فعليه أن يعرض عنه ويترك محادثته، استجابة لقوله تعالى: "وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"، وقوله تعالى في وصف المؤمنين: "وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194189
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي