كيف يمكن لمن لديها رغبة بالدعوة إلى الله وتفتقر إلى الأسلوب، ولا تجد التشجيع، وتعاني من الخجل وقلة الكلام، أن تبدأ دعوتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعوة إلى الله مهمة الرسل وأتباعهم، وقوله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف:108] يدل على أن أتباعه هم أهل البصائر الداعون إلى الله. إن شعور الحرقة على الدعوة علامة على ، كما في قصة صاحب يس {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} [يس:20]. وسائل الدعوة متعددة، كالرسائل، والكتيبات، والمحاضرات. عدم وجود المشجعين لا يضر، فمن آمن بشرف الغاية لا يضره تخاذل الآخرين، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة:105] يؤكد أن المسلم إذا أدى واجبه لم يضره ضلال الضالين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46375
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46375
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي