هل يأثم الجلوس في مجلس مجاور للضيوف للاستماع إليهم بقصد التسلية، والخروج إذا بدا حديثهم سراً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستماع إلى كلام الآخرين دون رضاهم ليس من مكارم الأخلاق، وقد يعرّض صاحبه لعقوبة عظيمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ القِيَامَةِ). ويجب الامتناع عن الاستماع لكلامهم إلا بإذنهم، حتى لو لم تُعلم كراهيتهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه نهى عن الدخول بين المتناجيين). وهذا الفعل يؤدي إلى التنصت والتجسس والاطلاع على عورات الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26537
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26537
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي