هل يأثم الجلوس في مجلس مجاور للضيوف للاستماع إليهم بقصد التسلية، والخروج إذا بدا حديثهم سراً؟
الاستماع إلى كلام الآخرين دون رضاهم ليس من مكارم الأخلاق، وقد يعرّض صاحبه لعقوبة عظيمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ القِيَامَةِ). ويجب الامتناع عن الاستماع لكلامهم إلا بإذنهم، حتى لو لم تُعلم كراهيتهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه نهى عن الدخول بين المتناجيين). وهذا الفعل يؤدي إلى التنصت والتجسس والاطلاع على عورات الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26537