هل يُعدُّ استماع السائلة لشكاوى الناس وأسرار بيوتهم -باعتبارها موضع ثقة وكتمان- غيبة أو نميمة، وهل يجب عليها منعهم، وكيف تكفّر عن ذلك إن كان ذنبًا؟
يجب عليكِ الابتعاد عن الجلساء الذين ينتهكون أعراض المسلمين؛ لأن ذلك من الكبائر المحرمة شرعًا. الاستماع للغيبة والنميمة محرم، ويعد إعانة وتشجيعًا لأصحاب الكبائر، ويجعل المستمع شريكًا في الإثم. يجب عليكِ التوبة من سماع مثل هذا، ونصح هؤلاء الجلساء وتذكيرهم بقبح فعلهم. المظلوم يباح له الشكوى لمن يستطيع رفع الضرر عنه فقط، وليس لمجرد التسرية عن نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45028