ما حكم اتهام شخص بأنه لا يتحكم بلسانه، وهل يجب إخباره بما قيل عنه ومن قاله، وماذا يترتب على اتهام شخص بشيء ربما لم يقله دون إخباره، وما هي الأحكام الإسلامية المتعلقة بهذا الشأن لإيقاف القذف والافتراء والغيبة؟
يجب على المسلم حفظ لسانه عما نُهيَ عنه كالغيبة والبهتان والنميمة، فالغيبة ذكر المسلم بما يكره، والبهتان ذكر المسلم بما ليس فيه، والنميمة نقل الكلام للإيقاع بين الناس. وقد وردت نصوص قرآنية ونبوية كثيرة تحرمها، منها قوله تعالى: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه"، و"أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة". وقول "لا يستطيع التحكم بلسانه" غيبة إن صح، وبهتان إن لم يصح. وعلى من وقع في ذلك التوبة والاستغفار، وإن بلغ الكلام المظلوم فليتحلل منه، وإن لم يعلم به، فيستغفر له ويدعو له ويثني عليه. وإن خشي زيادة العداوة، يكتفي بالدعاء والثناء والاستغفار. فمن كانت له مظلمة لأخيه فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم. وقيل: كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24329