العودة إلى البحث

ما حكم من غير أقواله أمام الشرطة، وأنكر كلامًا بذيئًا قاله، وكان ينوي الاعتراف لاحقًا لتجنب اليمين الغموس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وسباب المسلم فسوق إلا في حال الرد بالمثل دون زيادة. والصبر والعفو أفضل؛ لقوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ}. والمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا. أما الكذب لإخفاء القول البذيء فهو خداع لا يجوز إلا إذا كان لدفع ظلم محض، وجاز بقدر الضرورة فقط، فالكذب ليس حراماً لذاته بل لضرره، ويجوز إذا لم يمكن دفع الظلم إلا به، لكن يجب الاحتراز عنه واستخدام المعاريض ما أمكن. كما أن الدراسة في الجامعة المختلطة لا تجوز إلا في حالة الحاجة الشديدة وبشروط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي