هل الكذب في الإجابة عن أسئلة الأصدقاء حول الرسوب والدراسة، خوفًا من الفضيحة، يُعتبر حرامًا وما هو التصرف الصحيح في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكذب هو الإخبار بخلاف الواقع، وهو محرم بالإجماع، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً».
وكان بإمكان السائل أن يعرِّض في جوابه، بحيث يفهم أصحابه شيئاً غير الذي يقصده، كأن يقول: "النتيجة لا بأس بها، وفي المستقبل سأدخل كلية كذا لو تيسرت الأمور". وننصحه بالتوبة إلى الله من الكذب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129572
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129572
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي