العودة إلى البحث

هل يعتبر الكذب على الأصدقاء بخصوص ممارسة العادة السرية ذنبًا، مع العلم بوجود نية للإقلاع عنها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ممارسة العادة السرية لا تجوز، والكذب خصلة ذميمة ممقوتة عند الله تعالى؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً".

وعليك التوبة إلى الله تعالى من الكذب وممارسة العادة السرية، ولا تقر بارتكاب الذنب أمام أصدقائك؛ فإن ذلك من المجاهرة بالذنب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلاّ المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه".

إذا سُئِلت، فلا تقر بالمعصية ولا تكذب، بل استعمل المعاريض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي