العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الاعتراف للأصدقاء بالانتكاس عن التوبة من العادة السرية، أم الأفضل ستر النفس، خاصة وأنهم يعتبرون السائل قدوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ويجب الحرص على لله تعالى وشغل أوقات الفراغ بالأمور النافعة، والبعد عن الوحدة وعدم الاسترسال مع الخواطر، والاستعانة بالله. لا يشرع إخبار الأصدقاء عن الوقوع في المعصية، بل عدم المجاهرة بها. ينبغي الاستمرار في نصح الأصدقاء ودعوتهم، فكونك تذنب لا يسوغ لك ترك النهي عن المنكر والأمر بالمعروف. أما خوفك من إجلالهم لك فيعالج بمعرفة حال نفسك وعيوبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159095
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي