العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل: هل أخبر أصدقائي أني اعتذرت ممّن تشاجروا معهم وأطلب منهم أن يفعلوا مثلي، أم أسكت؟ وهل عليّ إثم لعدم حثّهم على الاستسماح خوفًا من قطع العلاقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز لك نصح أصدقائك بالاعتذار أو العفو، واستشعر ندب الشرع إلى الإصلاح بينهم، وإخبارهم بفعل الخير فيه مصلحة، والأصل في النصح للمسلمين أنه من فروض الكفايات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»، وقول جرير: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157921
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي