هل يأثم من يترك نصيحة أصدقائه الذين يرتكبون المعاصي والمنكرات، مع علمه بأنهم يعرفون حرمة أفعالهم وينفرون من النصح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من يرى منكرًا أن يغيره بحسب استطاعته؛ فإذا فعل أحد أصحابك منكرًا، فعليك إنكاره عليه وتبيين تحريمه شرعًا. وإن لم يمتنع عن فعله بعد الإنكار، فعليك تركه ومجالسته؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". وترك الإنكار مع القدرة عليه يجعلك شريكًا في الإثم. لذا، ينصح باختيار الأصحاب الصالحين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151895
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151895
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي