العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ الاعتراف بالذنب لصديقتي التي خانني أمانتها، أم أكتفي بالاستغفار والدعاء لها في الغيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إفشاء السر منهي عنه، لما فيه من الخيانة ، وإذا ترتب عليه ضرر فهو محرم، لقول الغزالي: "وإفشاء السر خيانة وهو حرام إذا كان فيه إضرار، ولؤم إن لم يكن فيه إضرار"، وقول صاحب الإنصاف: "يحرم إفشاء السر"، والماوردي: "إظهار الرجل سر غيره أقبح من إظهار سر نفسه".

أما إن لم يترتب عليه ضرر، أو كانت فيه مصلحة راجحة فلا حرج فيه، كما فعل بلال رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم.

وبخصوص الاعتراف لصديقتك: صارحيها واطلبي الصفح، إلا إذا أدى ذلك إلى مفسدة، فاطلبي منها الصفح على العموم، بحجة صعوبة القيام بحق الصحبة كاملاً، فإن رضيت فاحمدي الله، وإلا فاستغفري الله لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138055
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي