العودة إلى البحث
السؤال

هل دعائي على صديقي بعد إفشائي لسره وإصراره على تكذيبي، واستجابة الدعاء بعدم إنجابه حتى الآن، دليل على أني مظلوم، وهل دعائي فيه جور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إفشاء السر خيانة للأمانة ومحرم إذا ترتب عليه ضرر بالصديق، لأنه ظلم وخيانة، وقد دلت النصوص على تحريم إفشاء السر، وخصوصًا إذا كان مضرًا، فهو خيانة ولؤم. أما إظهار الرجل سر غيره فهو أقبح من إظهار سر نفسه. ومع ذلك، هناك حالات يجوز أو يجب فيها إفشاء السر إذا كانت هناك حاجة شرعية معتبرة. أما إذا لم تكن هناك حاجة شرعية، فإفشاء السر يعتبر اعتداءً وخيانة. وإذا كذبك صديقك، فإثمه عليه. أما الدعاء عليه، فيجوز إذا ترتب على تكذيبه ظلم، أما إذا لم يظلمك فلا يجوز، لأن الدعاء بغير حق يعتبر إثمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي