ماذا ورد في القرآن والسنة عن إفشاء السرّ المؤتمن عليه؟
الأسرار أمانات وعهود يجب الحفاظ عليها، وإفشاؤها خيانة ونقض للعهد، وقد عاتب الله تعالى عائشة وحفصة لإفشائهما سر النبي صلى الله عليه وسلم، وعقوبته كانت اعتزال النبي لهما شهراً، وذكر ابن حجر أن فيها "المعاقبة على إفشاء السر بما يليق بمن أفشاه".
ويشتد التحريم على إفشاء الأسرار التي تضر المسلمين أو تكشف عوراتهم، فمن اطلع على عورات الناس بغير إذنهم جاز فقء عينه بغير دية أو قصاص، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صُبّ في أذنه الرصاص المذاب يوم القيامة.
من أشد الأمانات خيانة إفشاء الرجل سر زوجته، ومن وصايا العرب للعروس عدم إفشاء سر زوجها؛ فإفشاء الأسرار من علامات النفاق؛ لأنها تدخل في خيانة الأمانة.
لا يشترط الإخبار بأن الكلام سر؛ فإذا حدث الرجل حديثاً ثم التفت فهي أمانة؛ لأن التفات المتحدث إعلام للمستمع بأنه يخشى أن يسمع حديثه أحد، وأنه قد خصه بسره، فيجب عليه كتمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28720