هل يجب على المؤتمَن إفشاء السر الذي ائتمنه عليه شخص آخر، إذا طُلب منه ذلك بصيغة "أمانة عليك"، مع العلم أن إفشاءه قد يتسبب في فتنة؟ وهل قول "أمانة عليك" يُعدّ حلفاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من استُؤمن على سر فلا يجوز له إفشاؤه، حتى لو أُقسم عليه، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وإفشاء السر معصية. وقد روى أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له».
الله تعالى أمر بحفظ الأمانات ورعايتها، ومن الأمانة حفظ السر. ويُستثنى من ذلك بعض الحالات التي يجوز فيها إفشاء السر. أما قول الشخص لغيره: "أمانة عليك"؛ فإن قصد به الحلف كان حلفًا، وهو محرم إن كان على إفشاء سر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73368
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73368
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي