العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب لإخفاء ذنب ارتكبه الإنسان سرًّا، وهل يُعدّ هذا من أنواع الكذب الجائزة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النهي عن الكذب متواتر، وهو من صفات المنافقين، ولا يصلح منه شيء في جدٍّ أو هزل. في المعاريض مندوحة عن الكذب. ومن ستره الله في ذنبه، لا يجوز له المجاهرة به، وعليه والستر على نفسه، فإن سُئل عنه فلا يقرّ بوقوعه فيه، وله التورية واستخدام المعاريض، كأن يقول: "وهل تصدق أني أفعل مثل هذا؟" أو "إنما يفعل هذا الجهال" قاصدًا جهله وقت الفعل وتوبته، أو يتأوّل في الكلام كأن يقول: "لم أفعله" قاصدًا لم يفعله اليوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24303
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي