هل يجوز الكذب لإخفاء ذنب ارتكبه الإنسان سرًّا، وهل يُعدّ هذا من أنواع الكذب الجائزة؟
النهي عن الكذب متواتر، وهو من صفات المنافقين، ولا يصلح منه شيء في جدٍّ أو هزل. في المعاريض مندوحة عن الكذب. ومن ستره الله في ذنبه، لا يجوز له المجاهرة به، وعليه التوبة والستر على نفسه، فإن سُئل عنه فلا يقرّ بوقوعه فيه، وله التورية واستخدام المعاريض، كأن يقول: "وهل تصدق أني أفعل مثل هذا؟" أو "إنما يفعل هذا الجهال" قاصدًا جهله وقت الفعل وتوبته، أو يتأوّل في الكلام كأن يقول: "لم أفعله" قاصدًا لم يفعله اليوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24303