هل يُعتبر الكذب لتجنب جرح المشاعر، كما في حالة ادعاء الانشغال لعدم مقابلة شخص ما، جائزًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكذب مذموم إلا إذا ترتبت عليه مصلحة راجحة، وقد يكون مباحًا أو واجبًا. يمكن تجنب الكذب باستخدام المعاريض والتورية، وهو كلام يحتمل معنيين، أحدهما يقصده المتكلم والآخر يفهمه السامع، وهي مخرج شرعي عند . إذا أمكن تحقيق المصلحة بالمعاريض تعين ذلك ولم يجز الكذب. تطييب القلوب وإزالة الوحشة غرض صالح يبيح استعمال التورية والمعاريض، كاعتذار الشخص بأنه مشغول، فقصد الشغل الحقيقي يجعله صحيحًا، كما فعل الإمام أحمد بن حنبل عندما سئل عن المروزي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24231
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24231
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي