العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن أذنب وتاب أن ينكر ذنبه إذا سئل عنه، خشية الاتهام بأمور أخرى لم يرتكبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كذب التائب لستر ذنبه لا حرج فيه؛ لأنه مما رُخّص فيه، ويقاس على ما ورد فيه النص من الأمور التي رخص في الكذب فيها، كإنكار المعصية للستر على مرتكبها ما لم يجاهر بها. والأحسن استخدام المعاريض في النفي، كأن ينوي بأنه لم يعمله في وقت معين أو مكان معين، فإن في المعاريض مندوحة عن الكذب، وكذبه جائز سواء خشي أن يتهم بما لم يفعله أو لا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160928
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي