هل يجوز التحدث مع غير المسلمين (ذكورًا وإناثًا) عبر الإنترنت بكلام يرضي الله؟
إذا كان المقصود من الكلام الذي يرضي الله دعوة الكفار للإسلام، فهو من أفضل الأعمال، وتكون دعوة الرجال للرجال، والنساء للنساء. أما مجرد الدردشة معهم فلا يُنصح بها لأن المرء يتأثر بأصدقائه، ويكون مع من أحب يوم القيامة. وإذا كانت المحادثة بين الرجال والنساء، فالواجب الابتعاد عنها إلا لدعوتهن للإسلام، ويكون ذلك عن طريق الزوجة أو إحدى المحارم، وذلك بسبب فتنة النساء التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88719