هل يجوز للزوج مراسلة امرأة أجنبية عبر الإنترنت بهدف تبادل الأفكار حول القرآن والدعوة إلى الله، رغم معارضة الزوجة لذلك؟
مراسلة الرجل للمرأة الأجنبية عبر الإنترنت أو غيره من وسائل الاتصال لا تجوز، لما تجر إليه من مفاسد عظيمة، منها تعلق قلبي الطرفين، وهذا ذريعة قوية للشر والفساد. وقد جاءت الشريعة بغلق هذه الأبواب وسد الذرائع، ولا تجوز العلاقة بين الرجال والنساء حتى لو كانت بهدف المساعدة على الخير والتعاون على البر والتقوى. لذا، يجب المسارعة إلى تقوى الله وقطع هذه العلاقة قبل أن يوقع الشيطان في الإثم. ويمكن لكل طرف أن يجد من يعينه على الخير من نفس جنسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97018