العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "يسعد ربك"، "يسلم لي ربك"، و"يا محمد" عند التعجب، و"يا الله ماذا تفعل" لمخاطبة شخص؟ وماذا نفعل مع انتشار هذه الأقوال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الدعاء للشخص بالسعادة والسلامة، مثل "اللهم إني أسألك الفوز عند ونزل الشهداء وعيش السعداء" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "غفار غفر الله لها، وأسلم سلمها الله".

لكن لا يجوز الدعاء لله بالسعادة والسلامة، لأن الله هو السلام ولا يحتاج لمن يدعو له بذلك، بل هو مصدر كل سلام ورحمة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول "السلام على الله" وقال: "إن الله هو السلام".

أما كلمة "يا محمد" عند التعجب، فقد سبق بيان حكمها في فتاوى سابقة. وأما قول "يا الله ماذا تفعل"، فيجوز إذا كان الشخص يستنجد بالله ثم يخاطب من أمامه، أما إذا كان الخطاب متصلًا ولا يقصد به الاستغاثة، فلا يجوز مخاطبة شخص بـ"يا الله".

يجب على المسلم أن يتحرى الألفاظ الشرعية ويسك لسانه إلا من خير، فكل قول محسوب عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129693
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي