هل الأنبياء متساوون، وإذا كانوا كذلك، فلماذا يتفاوتون في منازل الجنة ويكون النبي محمد في أعلى درجاتها؟
اقتضت حكمة الله وعدله أن يصطفي ويفضّل بعض خلقه على بعض، من الملائكة والرسل والناس، فجبريل وميكائيل وغيرهم مفضلون على سواهم، والرسل مفضلون على غيرهم، وأولو العزم أفضل الرسل، وسيدهم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أخذ الله الميثاق على الأنبياء بالإيمان به ونصرته لو بُعث في زمانهم، ولو نزل عيسى آخر الزمان لحكم بشريعته وتبعها.
ودين الأنبياء واحد في التوحيد، وشرائعهم مختلفة، وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم أكملها وناسخة لما قبلها، والأنبياء يتفاوتون في المنزلة، وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم على الإطلاق، وما ورد من أحاديث تدل على خلاف ذلك فمصدرها تواضعه صلى الله عليه وسلم، وهو إمام الأنبياء وسيد ولد آدم وصاحب الشفاعة الكبرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2343