العودة إلى البحث

كيف يكون الأنبياء جميعهم مسلمين، ويشهدون لمحمد بالرسالة قبل بعثته، وما فائدة اليهودية والمسيحية إن كان الإسلام هو الدين الأصيل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن تأخر النبي محمد صلى الله عليه وسلم زمنيًا عن الأنبياء السابقين لا يعني جهلهم بمبعثه؛ فقد بشر به عيسى عليه السلام، وأخذ الله الميثاق على جميع الأنبياء بأن يؤمنوا به وينصروه لو بُعث في زمانهم، كما في قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النّبِيّيْنَ لَمَآ آتَيْتُكُم مّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مّصَدّقٌ لّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنّ بِهِ وَلَتَنصُرُنّهُ}.

الإسلام له معنيان: خاص، وهو شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، وعام، وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك. الأنبياء جميعًا كانوا مسلمين بالمعنى العام، وقد بين القرآن أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء، كقوله تعالى عن إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا}. ويختلف الأنبياء في الشرائع، فشريعة محمد صلى الله عليه وسلم هي خاتمة الشرائع وناسختها.

أما اليهودية والنصرانية، فهما تسميات نسبة لا ديانات في الأصل. النصارى نسبة إلى الناصرة، واليهود نسبة إلى يهوذا بن يعقوب. أتباع موسى وعيسى كانوا على دين الإسلام الذي دعا إليه أنبياؤهم، كما قال الحواريون لعيسى: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}، وقال موسى لقومه: {إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي