العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الأنبياء جميعهم مسلمين، ويشهدون لمحمد بالرسالة قبل بعثته، وما فائدة اليهودية والمسيحية إن كان الإسلام هو الدين الأصيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن تأخر النبي محمد صلى الله عليه وسلم زمنيًا عن الأنبياء السابقين لا يعني جهلهم بمبعثه؛ فقد بشر به عيسى عليه السلام، وأخذ الله الميثاق على جميع الأنبياء بأن يؤمنوا به وينصروه لو بُعث في زمانهم، كما في قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النّبِيّيْنَ لَمَآ آتَيْتُكُم مّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مّصَدّقٌ لّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنّ بِهِ وَلَتَنصُرُنّهُ}.

له معنيان: خاص، وهو شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، وعام، وهو الاستسلام لله والانقياد له بالطاعة والبراءة من . الأنبياء جميعًا كانوا مسلمين بالمعنى العام، وقد بين القرآن أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء، كقوله تعالى عن إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا}. ويختلف الأنبياء في الشرائع، فشريعة محمد صلى الله عليه وسلم هي خاتمة الشرائع وناسختها.

أما اليهودية والنصرانية، فهما تسميات نسبة لا ديانات في الأصل. النصارى نسبة إلى الناصرة، واليهود نسبة إلى يهوذا بن يعقوب. أتباع موسى وعيسى كانوا على دين الإسلام الذي دعا إليه أنبياؤهم، كما قال الحواريون لعيسى: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}، وقال موسى لقومه: {إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ}.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127740
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي