هل يغفر الله لمن آمن به ولم يؤمن بمحمد رسولاً كأهل الكتاب، مع العلم بأن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء؟
لا يصح إيمان من آمن بالله ولم يؤمن بالأنبياء جميعًا، فمن أركان الإيمان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. فمن كفر بأي من هذه الأركان، أو كذب برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أشرك بالله، أو أتى بناقض من نواقض الإيمان بعد أن دخل فيه، فهو غير مغفور له ومن أهل النار. الآية القرآنية "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" تشمل جميع الكفار والمشركين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87247