ما معنى الآية: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"؟
تفسير الآية (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) يعني أن اليهود والنصارى لن يرضوا عنك أبدًا، لذا اترك طلب رضاهم وأقبل على طلب رضا الله بدعوتهم إلى الحق الذي بُعثت به. فليس لك سبيل إلى إرضائهم باتباع ملتهم؛ لأن اليهودية والنصرانية ضدان لا يجتمعان في شخص واحد، فإذا لم يمكن جمعهما فيك، فلن ترضي الفريقين، لذا الزم هدى الله الذي يجمع الخلق على الألفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49881