ما تفسير الآية: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)؟
لن ترضى اليهود والنصارى عن النبي صلى الله عليه وسلم أبداً إلا إذا اتبع ملتهم، فهم لن يقبلوا منه أي اقتراح أو طلب مهما كان، واليهودية والنصرانية لا تجتمعان في شخص واحد، فإرضاء الفريقين مستحيل. لذلك، يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يلزم هدى الله الذي يجمع جميع الخلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51151