ما تفسير الآية: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لن ترضى اليهود والنصارى عن النبي صلى الله عليه وسلم أبداً إلا إذا اتبع ملتهم، فهم لن يقبلوا منه أي اقتراح أو طلب مهما كان، واليهودية والنصرانية لا تجتمعان في شخص واحد، فإرضاء الفريقين مستحيل. لذلك، يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يلزم هدى الله الذي يجمع جميع الخلق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51151
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51151
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي