هل من المعقول أن اليهود والنصارى في ذلك العصر كانوا يدعون لدينهم بالقول: "لن تتهود إلا أن تنال من غضب الله"؟
القصة ثابتة في صحيح البخاري، ولا يشكل معناها على صحتها، وهي لا تدل على أن النصح والبيان كان حال كل اليهود أو النصارى، بل هي حال عالم واحد من كل منهم.
الكثير ممن يدين بدين باطل يعلم بطلانه، ولكن يمنعه عن الحق إيثار الدنيا أو الاستكبار، كما قال تعالى: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا).
يُستدل من أن اليهود والنصارى كانوا يعلمون أنهم باءوا بغضب الله، ولا مانع من أن يوجد في أهل من يصرح بحاله وينصح غيره، خاصة إن كان محبًا ومشفقًا، كما في قصة الغلام اليهودي الذي أسلم بعد أن قال له أبوه: "أطع أبا القاسم".
فاليهود والنصارى يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم، ولكن والاستكبار منعهم من به.
وقد صدر هذا الكلام من اليهودي لأنه كان عالمًا بقرب البعثة ونسخ شريعتهم فأرشده إلى الصواب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161962
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161962
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي