ما هو توضيح الوجه الثاني المذكور في تفسير الرازي للآية 45 من سورة يس، وهو: "هو أن الاتقاء نظرا إليه أمر يفيد الظن بالرحمة فإن كان يقطع به أحد لأمر من خارج فذلك لا يمنع الرجاء"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: (وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون) أن الله ذكر للكافرين آيات دالة على وحدانيته، ولما لم ينتفعوا بذلك، حذرهم من العذاب، فكأنهم قيل لهم: إذا لم تنتفعوا بالآيات، فاحترزوا من العذاب.
يرى فخر الرازي أن معنى الآية: اتقوا راجين الرحمة، فالله لا يجب عليه شيء، وأن الاتقاء لا يوجب القطع بالرحمة، بل هو أمر يفيد الظن بها.
ما ذهب إليه الرازي من أن الله تعالى "لا يجب عليه شيء" هو من مبالغات الأشاعرة، والصواب هو ما ذهب إليه أهل من بطلان الإيجاب عليه تعالى بمجرد العقلي، غير أن ذلك لا يمنع أن يكون قد تفضل على عباده فأوجب على نفسه الرحمة وحرم الظلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4417
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4417
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي